سجّل ميزان المعاملات الجارية لتركيا فائضًا أعلى من المتوقع في أيلول/ سبتمبر الماضي، وفق بيانات نشرها البنك المركزي التركي.

وقالت وكالة “رويترز” الدولية، في تقرير لها، إن توقعاتها للفائض في أيلول/ سبتمبر الماضي، كانت عند ملياري دولار.

وأظهرت البيانات يوم الثلاثاء أن ميزان المعاملات الجارية لتركيا سجل فائضا أعلى من المتوقع عند 2.48 مليار دولار في سبتمبر بدعم من إيرادات السياحة وعجز تجاري منخفض نسبيا.

وفي أغسطس آب، بلغ الفائض 2.684 مليار دولار.

وبلغ فائض ميزان المعاملات الجارية السنوي 5.9 مليار دولار في سبتمبر أيلول

وكان متوسط توقعات “رويترز” في استطلاع أُجرى الأسبوع الماضي أن تسجل المعاملات الجارية فائضا سنويا مئة مليون دولار في نهاية 2019.

وتوقعت أنقرة أن يحقق ميزان المعاملات الجارية فائضا مليار دولار في 2019 مقارنة بعجز 27.6 مليار في العام السابق.

وبحسب وكالة الأناضول التركية، ارتفع صافي إيرادات ميزان الخدمات بمقدار 694 مليون دولار، ليبلغ 4 مليارات و324 مليون دولار.

كما ارتفع صافي إيرادات القطاع السياحي بمقدار 619 مليون دولار، ليبلغ 3 مليار و471 مليون دولار.

وكان اقتصاديون شاركوا في استطلاع أجراه القسم الاقتصادي في وكالة الأناضول، توقعوا أن يسجل ميزان الحساب الجاري فائضًا بمقدار مليارين و20 ملايين دولار خلال سبتمبر/ أيلول.

وفي وقت سابق، أكد دوغلاس وينسلو مدير وكالة “فيتش” الدولية للتصنيف الائتماني، أن تحسن التصنيف الائتماني لتركيا من نظرة مستقبلية “سلبية” إلى “مستقرة”، يعكس تطور وتوازن الاقتصاد التركي.

وأوضح “وينسلو” في تصريح لوكالة الأناضول التركية، أن تحول التصنيف الائتماني لتركيا من سلبي إلى مستقر، هو انعكاس لتراجع المخاطر التي تحيط بالاقتصاد التركي.

وأضاف أن العناصر الداعمة للاقتصاد التركي، هو أن الوضع الخارجي للبنوك والشركات التركية أكثر استقرارا، وازدياد احتياطيات النقد الأجنبي بشكل معتدل، وتراجع التضخم ومحافظة الليرة التركية على قيمتها.