تركيا من المدن القديمة فهي تتمتع باثارات وتحف قديمة تدل على عراقة تاريخها القديم يوجد لدى شعبها عادات وتقاليد بعض من الاحياء او بعض من شعبها وما زال يحافظ عليها ويعتز بها فلنتعرف عليها من باب المعرفة والاطلاع على تاريخها

يقال ان هناك ثمانية عادات اجتماعية عثمانية ترك العثمانيون بصمتهم عليها بشكل واضح وكبير وعبر دولتهم التي امتد عمرها لقرون

من اثار وثقافة  واداب وعادات وتقاليد يومية فريدة على الرغم من المزيج الثقافي الذي كانت تتمتع بع الدولة وتستمر بعض تلك العادات حتى يومنا هذا رغم مرور اكثر من قرن على انتهاء الخلافات العثمانية

منها ………

1 – كأس الماء مع القهوة في تركيا

عند استقبال ضيوفهم ففي حال كان الضيف ليس جائعاً يمد يده الى القهوة مباشراً

اما في حال تفضيل الضيف الماء فيفهم صاحب البيت أنه جائع فيشمر عن سواعده لاعداد المائدة بهذه العادة صاحب البيت يطعم ضيفه دون حرج

2 – مطرقة الباب في تركيا

كانت توضع في العهد العثماني على أبواب المنازل مطرقتان واحدة صغيرة والأخرى كبيرة

فعندما يطرق الباب بالصغيرة يفهم ان الذي يطرق الباب امرأة كانت تذهب سيدة البيت وتفتح الباب

وعدما يطرق بالكبيرة يفهم ان امام الباب رجل فيذهب رجل البيت ليفتح الباب

لاستقبال ضيفه وما زال الاتراك يفضلون وضع مطرقة على أبواب منازلهم منهم يرونها عادة جميلة ذات صوت خفيف لا يزعج اهل البيت ويطلقون عليها بلغة التركية  (يد فاطمة )

3 – عادة ترك الحذاء خارجاً

على الأقل خلع الحذاء عند الباب الأمامي حتى لو قال لك المضيف الا تخلعه لمعرفته بعادتك فعند الاتراك التصرف الأكثر تهذيباً هو خلع الحذاء

4 – الوردة الصفراء او الحمراء في تركيا

فكان هذا يعني بأن هناك شابه وصلت الى سن الزواج موجودة داخل البيت يمكن التقدم لخطبتها ويحزر النطق بالأقوال البزيئة بجانب البيت حرمة لعواطفها

5 – الأذان

كان مؤذن المساجد السلطانية الكبرى في إسطنبول والولايات العثمانية الأخرى يرفعون اذان كل صلاة بمقام مختلف عن الاخر

فكانو رافعو اذان

الفجر : كانو يرفعونه بمقام الصبار وهو مقام الحزن والخشوع والوحدة والبكاء بين يدي الله

الظهر : كانو يرفعونه بمقام الرست وهو مقام الاستقامة ورفع الاذان بهذا المقام للتذكير بواجب الاستقامة والأمانة اثناء العمل

العصر : كانو يرفعونه بمقام الحجاز وهو مقام الشوق والحنين الى الديار المقدسة لاداء عمرة وحج كمكافأة من الله للمسلم على ما قام به من عمل طوال اليوم

المغرب : كانو يرفعونه بمقام السيكا ( البنجكاه ) ويعني التفكير والتأمل في ملكوت الله خصوصاً في لحظات غروب الشمس

العشاء : كانو يرفعونه على مقام يشبه البيات في السلم الصوتي وهو بالتالي مقام الفرح والأنس والراحة بما قام به المسلم من طاعات وواجبات اتجاه ربه ودينه

6 – سخاء الأغنياء على الفقراء في تركيا

كانت فئة من الأغنياء العثمانيين تحرص على تقديم الصدقات دون تسبب بأي احراج للفقراء

فكانت تقوم بالذهاب الى البقالة وبائع الخضار وتطلب منه دفتر الديون

وتطلب منه حذف الديون وتقوم بتسديدها دون ذكر أسماء وكان الفقراء دوماً يجدون ديونهم محذوفة دون ان يعلمو بمن قام بذلك فكانو لا يشعرون بمنة الأغنياء

7 – النظر الى ركبة وجبيين العريس

كانو اهل العروس يتعمدون النظر الى ركبة بنطال العريس وجبينه لترصد علامات السجود على هذين المنطقتين

8 – قد تجاوزنا الجد يا بني

عندما كان يسأل كبار السن الذين هم فوق سن 63 عن سنهم في زمن الخلافة العثمانية كانو يعدونه عاراً ان يقولو ان سنهم فوق سن النبي صلى الله عليه وسلم

ادباً واحتراماً وتعظيماً له عليه الصلاة والسلام

فكانو يقولون ( لقد تجاوزنا الجد يا بني )

هذه العادات والتقاليد أخواني الأفاضل كانت موجودة في تركيا فإما انقرضت او بقيت عند الأقلية حالياً

قناتنا على يوتيوب  |: https://www.youtube.com/channel/UCjG6oPFhTQVsqC4b9teP8QQ